كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

أَخِي عَمْرَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُمَا (١) حَتَّى إِنْ كُنْتُ لَأَقُولُ هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ " (٢)
٢٥٩٨٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مُعْتَكِفًا وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ، قَالَتْ فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ، وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَعَتَبَةُ الْبَابِ " (٣)
---------------
(١) في النسخ الخطية: فيخفهما، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٥) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٤٤، وأبو عوانة ٢/٢٧٥-٢٧٦، وابن حبان (٢٤٦٥) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٣-٤٤ من طريق يزيد، بهذا الإسناد.
(٣) حديث صحيح، سفيان بن حسين: وهو الواسطي - وإن كان ضعيفاً في روايته عن الزهري - قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجها بن أبي شيبة ٣/٨٨، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٧٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقوله: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يدخل البيت إلا لحاجة، سلف برقم (٢٤٧٣١) .
وسيأتي برقم (٢٦٢٧٨) .
وانظر (٢٤٠٤١) .

الصفحة 126