٢٥٩٨٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ " (١)
٢٥٩٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيُّ، قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: " كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يُجْزِئُ بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ " (٢)
---------------
وانظر ما قبله.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤١٧٢) ، غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد، وهو ابن هارون، وشيخه هناك يحمى بن سعيد القطان.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد الله الجدلي - واسمه: عبد بن عبد، ويقال عبد الرحمن بن عبد، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة، وزكريا - وهو ابن أبي زائدة، وإن روى عن أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه - قد أخرج له الشيخان من روايته عنه ثم إن شعبة تابعه عليه كما سلف برقم (٢٥٤١٧) .
وأخرجه ابن سعد ١/٣٦٥، وابن أبي شيبة ٨/٥١٨، وابن حبان (٦٤٤٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ٢/٦٣٧، وابن أبى الدنيا في "الصمت" (٣١٨) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن زكريا بن أبى زائدة، به.
ورواه إسحاق الأزرق، واختلف عليه فيه:=