٢٥٩٩٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُهُ " (١)
٢٥٩٩٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عُرْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، بَدَأَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ، وَقَدَمَيْهِ، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالْحَائِطِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَكَأَنِّي أَرَى أَثَرَ يَدِهِ فِي الْحَائِطِ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٣٧٨) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون، وقد سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.
وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" ٢/٢٠٥ من طريق يزيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٢ عن عبد الرحيم بن سليمان، وإسحاق (١٣٧٩) عن عبدة بن سليمان، وأبو يعلى (٤٥١٤) عن محمد بن بكر، والبيهقي ١/١٠٥-١٠٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، أربعتهم عن سعيد، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه. الشعبي: وهو عامر بن شراحيل لم يسمع من عائشة، وعروة أبو عبد الله البزاز ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٤، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/٣٩٨، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٢٨٨، وقال: يروي المقاطيع، وقال ابن أبي حاتم في ترجمته:
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين إنه قال: عروة أبو عبد الله الهمداني، ثقة. قلنا: ويؤخذ من هذا القول أن البزاز ينسب همدانياً كذلك، ولا تعارض بين النسبتين، غير أنه جاء عند أبي داود: عروة الهمداني،=