كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٥٩٩٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا قَضَبَهُ " (١)
٢٥٩٩٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّهْ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ بَيْتَكِ؟ وَبِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَخْتِمُ؟ قَالَتْ: كَانَ (٢) يَبْدَأُ
---------------
= دون ذكر كنيتة، فعينه المزي في "تحفة الأشراف" ١١/٤٢٩: عروة بن الحارث الهمداني، وعروة هذا يكنى أبا فروة، وهو ثقة من رجال الشيخين، ووثقه ابن معين، ويروي عن الشعبي كذلك، فإما أن يكون لهذا الحديث راويان عن الشعبي هما عروة أبو عبد الله البزاز ويكنى همدانياً كذلك، فيما ذكره ابن أبى حاتم عن ابن معين، وإما أن يكون الراوي عروة البزاز الهمداني، وقد اخطأ المزي في تعيينه، والذي يحول بيننا وبين الترجيح أن الحافظ لم يترجم في "التعجيل " لعروة أبي عبد الله البزاز، ولم يترجم كذلك لعروة الهمداني في "تهذيب التهذيب " وإنما ترجم لعروة بن الحارث الهمداني في "التهذيب "متابعاً للمزي، والله اعلم.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٢٤٤) من طريق هشيم بن بشير، عن عروة الهمداني، عن الشعبي، به.
وانظر (٢٤٢٥٧) .
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٤٢٦١) غير أن شيخ أحمد هنا، هو يزيد بن هارون.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٧/٢٦٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
(٢) لفظ: كان، ليس في (ظ٧) و (ظ٨) .

الصفحة 136