٢٦٠٠٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ (١) : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ؟ فَقَالَتْ: كَانَ " يَقْرَأُ فِيهِمَا، وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ " (٢)
٢٦٠٠٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ وَلَكِنَّهُ كَانَ " لَا يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " (٣)
---------------
(١) في (م) : قال قلت.
(٢) حديث صحيح، محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد روى له الشيخان، أما البخاري فمقروناً بغيره، وأما مسلم ففي المتابعات، وهذا منها. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي.
وأخرجه مسلم (٧٣١) (١١٤) ، وأبو داود (١٣٥١) ، وأبو عوانة ٢/٢١٨ من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٧٢٤) عن النضر بن شُمَيْل، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين، عن علقمة، به.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٥٨١٤) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون. وشيخه هناك إسماعيل ابن عُلَية.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الاثار" ١/١٢٦من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.