كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٠٠٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ "
قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّهْ فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ قَالَتْ: " الْأَسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جِيرَانُ صِدْقٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَتْ (١) لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَلْبَانِهَا " (٢)
٢٦٠٠٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا (٣) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ "، فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخُلُ الْمِرْكَنَ، مَمْلُوءً مَاءً فَتَغْمِسُ (٤) فِيهِ ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ، وَإِنَّ الدَّمَ لَعَالِيهِ (٥) فَتَخْرُجُ فَتُصَلِّي (٦)
---------------
(١) في (ظ٧) و (ظ٨) : فكانت.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٩١) سنداً ومتناً.
والربائب جمع ربيبة وهي الشاة التي تكون في البيت وليست بسائمة.
(٣) في (ظ٧) و (ظ٨) : وأمرها.
(٤) في (ق) و (ظ٢) : فتنغمس، وفي (م) وهامش كل من (ق) و (ظ٢) : فتغتمس، والمثبت من
(ظ٧) و (ظ٨) .
(٥) في (ق) و (هـ) و (م) : لغالبه، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) .
(٦) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن، ثم إنه اختلف عليه فيه: فرواه يزيد بن هارون - كما في هذه الرواية - عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.=

الصفحة 140