٢٦٠٠٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُحْرِمُ، وَحِينَ يَحِلُّ " (١)
---------------
=ورواه محمد بن سلمة الحرَّاني - كما سيرد ٦/٤٣٤ - عنه، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة.
ثم إن محمد بن إسحاق خالف في متنه الرواة عن الزهري.
وقد أخرجه الدارمي (٧٧٥) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٩٢) ، والدارمي (٧٨٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الاثار" ١/٩٨، البيهقي ١/٣٥٠ من طريقين عن ابن إسحاق، به.
قال أبو داود: ورواه أبو الوليد الطيالسي، ولم أسمعه عنه عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: استحيضت زينب بنت جحش، فقال لها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اغتسلي لكل صلاة"، وساق الحديث.
ورواه عبد الصمد، عن سليمان بن كثير، قال: توضئي لكل صلاة. وهذا وهم من عبد الصمد. والقول فيه قول أبي الوليد.
وقال البيهقي: ورواية أبي الوليد ايضاً غير محفوظة، فقد رواه مسلم بن إبراهيم، عن سليمان بن كثير كما رواه ساير الناس، عن الزهري.
قلنا: وقد أخرجه البيهقي من طريق سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال: استحيضت أخت زينب بنت جحش سبع سنين فذكره. ثم قال: ليس فيه الأمر بالغسل لكل صلاة، وهذا أولى لموافقته سائر الروايات عن الزهري، ورواية محمد بن إسحاق عن الزهري غلط لمخالفتها
سائر الروايات عن الزهري، ومخالفتها الرواية الصحيحة عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة.
قلنا: سلفت رواية الزهري برقم (٢٤٥٢٣) ، ورواية عراك (٢٥٨٥٩) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين. عمرو بن علقمة والد =