كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

لَمَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " (١)
٢٦٠١٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، سُئِلَتْ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ؟ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُسِرُّ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا، وَذَكَرَتْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ " (٢)
٢٦٠١٦ - حَدَّثَنَا (٣) يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، نَزَلَتْ عَلَى أُمِّ طَلْحَةَ الطَّلْحَاتِ فَرَأَتْ بَنَاتِهَا يُصَلِّينَ بِغَيْرِ خُمُرٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي لَأَرَى بَنَاتِكِ قَدْ حِضْنَ أَوْ حَاضَ بَعْضُهُنَّ، قَالَتْ: أَجَلْ، قَالَتْ: فَلَا تُصَلِّيَنَّ جَارِيَةٌ مِنْهُنَّ، وَقَدْ حَاضَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا خِمَارٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي فَتَاةٌ فَأَلْقَى إِلَيَّ حَقْوَهُ، فَقَالَ شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ، وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَإِنِّي لَا أُرَاهُمَا إِلَّا قَدْ حَاضَتَا أَوْ لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ حَاضَتْ " (٤)
---------------
(١) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٢٠٣) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٥١٠) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
(٣) في (ظ٧) و (ظ٨) : أخبرنا.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٦٤٦) .

الصفحة 145