كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٠٣٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَنْجَالٌ وَغَرْقَدٌ فَاشْتَكَى آلُ أَبِي بَكْرٍ، فَاسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِيَادَةِ أَبِي، فَأَذِنَ لِي، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ (١) كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ:
[البحر الرجز]

كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ،
قَالَتْ قُلْتُ: هَجَرَ وَاللهِ أَبِي، ثُمَّ أَتَيْتُ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ فَقُلْتُ أَيْ عَامِرُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ:
[البحر الرجز]

إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فُوقِهِ،
قَالَتْ: فَأَتَيْتُ بِلَالًا فَقُلْتُ يَا بِلَالُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ:
---------------
= عائشة.
وذكر ابن خزيمة والبيهقي أن يزيد بن رومان ربما سمع الخبر من عبد الله وعروة جميعاً. والذي ذهب إليه الحافظ - "الفتح" ٣/٤٤٥ - أن رواية الجماعة أوضح، فهي أصح، وصحح الدارقطني رواية من قال: عبد الله بن الزبير.
وقد سلف برقم (٢٤٢٩٧) .
وقوله: حديثُ عهدٍ. كذا في الأصول بحذف الواو، وكذلك هو في جميع روايات البخاري كما ذكر الحافظ في "الفتح" ٣/٤٤٥، وقال المطرزي: لا يجوز حذفُ الواو في مثل هذا، والصوابُ: حديثو عهدٍ.
(١) في (ظ٧) و (ظ٨) : يا أبه.

الصفحة 154