كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: ٧٢] وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِ شَيْئًا: فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ صَوْمِ يَوْمٍ تَرَكَهُ، أَوْ صَلَاةٍ تَرَكَهَا، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ ذَلِكَ وَيَتَجَاوَزُ إِنْ شَاءَ، وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَتْرُكُ اللهُ مِنْهُ شَيْئًا: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، الْقِصَاصُ لَا مَحَالَةَ " (١)
---------------
(١) إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى، وقد انفرد به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن بابنوس، فروى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وهو حسن الحديث في المتابعات ولم يتابع هنا. يزيد: هو ابن هارون، وأبو عمران الجوني: هو
عبد الملك بن حبيب.
وأخرجه الحاكم ٤/٥٧٥ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد، مختصراً.
وجاء عنده قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) .
قال الحاكم: صحيح، فتعقبه الذهبي بقوله: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢، والبيهقي في "الشعب" (٧٤٧٣) و (٧٤٧٤) من طرق، عن صدقة بن موسى، بنحوه مختصراً.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٤٨، وقال: رواه أحمد، وفيه صدقة ابن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة بن موسى، وكان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات.
وفي باب أنَ الله لا يغفر الشرك، عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٢) .
وعن أبي ذر، سيرد ٦/٤٤٧.
وعن معاذ بن جبل، سيرد ٦/٤٥٠.
وفي باب القصاص في مظالم الناس يوم القيامة عن أبي هريرة مرفوعاً: "من كانت عنده مظلِمة في مالٍ أو عرض، فليأته فليستحلها منه ... " =

الصفحة 156