رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ، إِنَّمَا قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيَّرُونَ مِنْ ذَلِكَ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو حسان - وهو الأعرج - من رجاله وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٨٦) ، و"شرح معاني الآثار" ٤/٣١٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (٣٧) و (٧٢) من طريق أبي داود، عن همَّام، به.
وأخرجه الطيالسي (١٥٣٧) عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن عائشة.... قالت: لم يحفظ أبو هريرة لأنه،دخل ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "قاتل الله اليهود، يقولون: إن الشؤم في ثلاث: في الدار، والفرس، والمرأة". فسمع آخر الحديث، ولم يسمع أوله. قلنا: مكحول وإن لم يسمع من عائشة، لكنه يتقوى برواية أحمد.
وسلف برقم (٢٥١٦٨) ، وسيرد برقم (٢٦٠٨٨) .
وقد رُوي مثلُ حديث أبي هريرة من حديث ابن عمر- فيما سلف برقم (٤٥٤٤) - من طريق الزُّهري، عن سالم، عنه مرفوعاً بلفظ: "الشؤم في ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار".
قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار ٢/٢٥٠:" ففي هذا الحديث إثبات الشؤم في هذه الثلاثة الأشياء. وقد روي عن ابن عمر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك ما معناه خلافُ هذا المعنى.
قلنا: وذلك فيما أخرجه مسلم (٢٢٢٥) (١١٨) من طريق سليمان بن بلال، عن عُتبة بن مسلم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إنْ كان الشُؤمُ في شيء، ففي الفرس والمسكن والمرأة". فزاد سليمان بن بلال في هذه الرواية: "إن كان الشؤم في شيء".
وجاءت هذه الزيادة من حديث ابن عمر أيضاً عند مسلم (٢٢٢٥) (١١٧) =