كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٠٣٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْدٍ، عَنْ أُمِّ سَالِمٍ الرَّاسِبِيَّةِ، قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " (١)
---------------
= المرأة والفرس والدابة": قال الطحاوي: هكذا قال، وقد يجوز أن يكون مكان: الدابة: الدار. والله أعلم.
قلنا: وإسنادُه ضعيف مع مخالفته للأحاديث الصحيحة، كما قال الحافظ في "الفتح" ٦/٦٣.
قلنا: ومن ذهب إلى إثبات الشُّؤم في هذه الأشياء، تاوَّله بتأويلات مختلفة، منها ما رواه الدمياطي في "الخيل" فيما نقله الحافظ في "الفتح" ٦/٦٣ وقال: بإسناد ضعيف-: "إذا كان الفرس ضروباً فهو مشؤوم، وإذا حنَّت المرأة إلى بعلها الأول فهي مشؤومة، وإذا كانت الدار بعيدة عن المسجد لا يسمع منها الأذان فهي مشؤومة. " وذكرنا غير ذلك في الرواية (١٥٠٢) ، وفي الرواية (٤٥٤٤) و (٤٩٢٧) . وللتوسع في هذه المسألة انظر "فتح الباري" ٦/٦١-٦٣، و"التمهيد" لابن عبد البر ٩/٢٨٢-٢٩١.
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أمِّ سالم الرَّاسبية، فقد تفرَّد بالرواية عنها مولاها جعفر بنُ بُرْد. يزيد: هو ابنُ هارون.
وأخرجه النسائى في "المجتبى" ٤/١٦٧-١٦٨، وفي "الكبرى" (٣٢٥٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٤١٩١) من طريق معن بن عيسى القزاز، عن خارجة ابن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، عن يزيد بن رُومان، عن عروة، عن عائشة. زاد في أوله: "الصيام جُنَّة من النَّار، فمن أصبح صائماً، فلا يجهل يَوْمَئذٍ، وإن امرؤ جهل عليه، فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل إني صائم، والذي
نفس محمد بيده لخلوفْ ... ". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث إلا خارجة، تفرَّد به معن. قلنا: وخارجة صدوق، له أوهام.=

الصفحة 162