كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٠٤١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ " لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ، لَكَتَمَ هَذِهِ الْآَيَةَ (١) عَلَى نَفْسِهِ {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ، وَاتَّقِ اللهَ، وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ، وَتَخْشَى النَّاسَ، وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: ٣٧] إِلَى قَوْلِهِ {وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولًا} (٢) [النساء: ٤٧] "
---------------
="التفسير" (٤٢٩) - والطبري في تفسير الآية (١٣) من سورة النجم، وابن خُزيمة في "التوحيد" ص ٢٢٣ من طريق ابن أبي عدىّ، بهذا الإسناد. وقرن النسائى والطبري بابن أبي عدي عبدَ الأعلى.
وسلف برقم (٢٥٩٩٣) من طريق يزيد بن هارون، عن داود، به.
قال السندي: قولها: أنا أوَّلُ من سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن هذه، أي: عن الرؤية المذكورة في سورة النجم.
(١) في (م) : الآيات.
(٢) حديث صحيح. وهذا إسناد منقطع، غير أنه قد رُوي متصلاً أيضاً كما سيرد. وهذا الحديث زاده بعضُ الرواة على الحديث السالف برقم (٢٤٢٢٧) بإسناد متصل، وبعضهم رَوى هذه الزيادة وحدَها.
وأخرجه ابن خُزيمة في "التوحيد" ص ٢٢٤ عن محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وقال: ميَّز ابنُ أبي عدي بين هذه الزيادة وبين الخبر المتْصل، فروى هذه الزيادةَ عن داودَ بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة رضي الله عنها، ليس في هذه الزيادة ذكر مسروق.
قلنا: الظاهر أنه اختُلف فيه على ابن أبي عدي: فقد أخرجه الترمذي (٣٢٠٨) عن محمد بن أبان (وهو ثقة) عن ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. متصلاً
بذكر مسروق، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.=

الصفحة 166