٢٦٠٤٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قَالَتْ: عَائِشَةُ كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ طَيْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ حَوِّلِيهِ، فَإِنِّي إِذَا رَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا، (١) وَكَانَتْ لَنَا قَطِيفَةٌ نَلْبَسُهَا، تَقُولُ عَلَمُهَا حَرِيرٌ "
٢٦٠٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
---------------
= حبان (٢٧٣٨) - ومرجَّى بن رجاء فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢٦٠) وبكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين- فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ١/٣٦٣- ثلاثتهم عنه، عن الشعبي عن مسروق، عن عائشة، به. فزادوا في الإسناد مسروقاً. قلنا: ومحبوب بن الحسن، وهو محمد بن الحسن بن هلال ضعيف يعتبر به، فقد ضعفه النسائي وأبو حاتم، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقد أخرج له البخاري حديثاً واحداً متابعة. ومرجَّى بن رجاء ضعيف يعتبر به كذلك، وأما بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين، فقد ترجم له الذهبي في "الميزان " ١/٣٤١، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث، روى
أحاديث مناكير، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن عدي: كل رواياته لا يتابع عليها.
ورواه عبيدة - فيما أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٣٢- عنه عن الشعبي مرسلاً. قال: أول ما فرضت الصلاة ... فذكره. قال الدارقطني في "العلل " ٥/الورقة ٦٧ بعد أن ساق اختلافات أسانيده: والصحيح من حديث صالح بن كيسان والزهري وهشام بن عروة، عن عروة.
وسترد في تخريج الروايه (٢٦٣٣٨) ، فانظرها لزاماً مع ألفاظها.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٢٦٧) سنداً ومتناً.