٢٦٠٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ: " أَيُّ النَّاسِ (١) كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، قَالَتْ: " عَائِشَةُ "، قُلْتُ: " فَمِنَ الرِّجَالِ؟ "، قَالَتْ: " أَبُوهَا " (٢)
---------------
(١) في (ظ٧) و (ظ٨) : النساء، وجاء في هامش في (ظ٨) : في الأصل: الناس.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على عبد الله بن شقيق: فرواه كهمس بن الحسن، عنه، واختلف عليه في متنه: فرواه عبد الواحد الحداد- كما في هذه الرواية- عن كهمس، عن عبد الله
ابن شقيق، قال: قلت لعائشة ... فذكره.
ورواه يحيى بن سعيد القطان - كما عند أبى يعلى (٤٨٠٠) ، ومسدد - كما عند الحاكم ٣/٧٣- كلاهما عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: إي الناس كان أحب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: أبو بكر ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح.
قلنا: وهذا لفظ أبي يعلى، وشيخه هو موسى بن محمد بن حيان، فيه ضعف، ومسدد لم يدرك كهمس بن الحسن، فربما في إسناد الحاكم سقط أو انقطاع، والله اعلم. وقد سلف بهذا اللفظ بإسناد صحيح برقم (٢٥٨٢٩) .
وخالف عبدَ الواحد في هذه الرواية سعيدُ بن إياس الجريري فيما أخرجه ابن سعد ٣/١٧٦، وأحمد في "الفضائل" (٢١٤) و (١٢٨١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٣٣) ، وأبو يعلى (٧٣٤٥) ، وابن حبان (٦٩٩٨) من طريق حماد بن سلمة، عنه، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص. وحماد ابن سلمة سمع من الجريري قبل اختلاطه.
ومن حديث عمرو بن العاص أخرجه البخاري (٤٣٥٨) ، ومسلم (٢٣٨٤) من طريق أبي عثمان النهدي، عنه، وقد سلف (١٧٨١١) .