٢٦٠٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ سُئِلَتْ (١) عَائِشَةُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: " كَانَ يُرَقِّعُ الثَّوْبَ، وَيَخْصِفُ النَّعْلَ أَوْ نَحْوَ هَذَا " (٢)
٢٦٠٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ (٣) ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا عَلِمْنَا بِدَفْنِ (٤) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا صَوْتَ الْمَسَاحِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ " قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَالْمَسَاحِي الْمُرُورُ (٥)
---------------
(١) في (م) : سألت.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، وقد بينا هذا الاختلاف في الرواية السالفة (٢٤٧٤٩) . عبدة: هو ابن سليمان.
وأخرجه هَنَّاد في "الزهد" (٧٩١) عن عبدة، بهذا الإسناد.
(٣) في (ظ٧) و (ظ٨) و (م) : فاطمة بنت المنذر، وفي (ظ٢) و (ق) : فاطمة بنت محمد المنذر، وفي (هـ) : فاطمة بنت محمد، وفي هامشها المنذر، نسخة، وكله خطأ، صوابه: فاطمة بنت محمد كما جاء مصرحاً بها في الرواية (٢٤٣٣٣) والرواية (٢٦٣٤٩) ، وكذلك جاءت على الصواب في
"أطراف المسند" ٩/٣٢٧.
(٤) في النسخ الخطية و (م) : أين يدفن، وضبب فوقها في (ظ٨) وكتب في هامشها: علمنا بدفن، وهو الموافق لمكرره (٢٤٣٣٣) ولذا أثبتناه.
(٥) حديث محتمل للتحسين، وهو مكرر (٢٤٣٣٣) سنداً ومتناً.
قال السندي: قوله: المساحي: المرور، جمع مَرّ بالفتح، قال في القاموس: المَرُّ بالفتح: المِسْحَاة.