٢٦٠٥٠ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي لَيْثٍ، (١) عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ يَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ، وَقَالَتْ كَانَ إِذَا اشْتَكَى مِنْ أَهْلِهِ إِنْسَانٌ لَا تَزَالُ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِ أَحَدُ طَرَفَيْهِ " وَقَالَ يَعْنِي رَوْحٌ بِبَغْدَادَ: كَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ شَيْئًا لَا تَزَالُ (٢)
٢٦٠٥١ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ،
---------------
(١) سقط اسم فاطمة بنت أبي ليث من نسخة "أطراف المسند" ٩/٣٤٢.
(٢) إسناده ضعيف، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٠٠) .
روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٦٥٩) عن أبى عامر- وهو العقدي، والنَّسائى في "الكبرى" (٧٥٧٦) من طريق عثمان - وهو ابن عبد الرحمن الطرائفي - و (٧٥٧٥) ، والحاكم ٤/٢٠٥ و٤٠٧ من طريق المعتمر - وهو ابن سليمان - ثلاثتهم عن أيمن بن نابل، بهذا الإسناد. وأبو عامر والمعتمر لم ينسبا فاطمة ولا أم كلثوم، إلا إن معتمراً نسب فاطمة في روايتي الحاكم وقال: بنت المنذر.
التلبين: حساء يتخذ من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت بها تشبيها باللبن لبياضها ورقتها، وقول عائشة: حتى يأتي عليه أحد طرفيه: أي حتى يبرأ أو يموت، كما جاء مصرحاً به عند إسحاق والنسائي والحاكم.
(٣) لفظ: حدثنا، ليس في (م) .