٢٦٠٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، (١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ كِلَابٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لَا تَنْتَبِذُوا (٢) فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا فِي (٣) الْحَنْتَمِ، وَلَا فِي النَّقِيرِ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ، وَلَا تَنْتَبِذُوا (٢) الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا (٢) الْبُسْرَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا " (٤)
---------------
= وهو ابنُ عُبادة.
وسلف برقم (٢٤١١٠) و (٢٤١٣٠)
قال السندي: قولها: ينالُ شيئاً من وجوهنا، أي: يُقَبِّل وجوهنا.
(١) في (م) : عبد الملك بن عمر.
(٢) في (ظ٢) و (ق) و (م) : تنبذوا، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) .
(٣) لفظ: في، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨) .
(٤) حديث صحيح دون قوله: "ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعاً، ولا تنتبذوا البسر والرطب جميعاً" فصحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثمامة بن كلاب، فقد تفرد بالرواية عنه يحيى بن أبي كثير: وهو الطائي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال البيهقي في "السنن" ٨/٣٠٣: مجهول.
وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فرواه علي بن المبارك: وهو الهنائي - كما في هذه الرواية- عنه، عن ثمامة بن كلاب، عن أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه أبان بن يزيد العطار- كما سلف ٥/٣٠٧-٣٠٨- عنه، عن أبي سلمة، عن أبى قتادة، في النهي عن الخليطين، وذكر البيهقي انه الثابت عن يحيى بن أبى كثير.
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٧٠٥) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٧٨، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٠٢) من طريق عبد الملك أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد، وزاد ابن راهويه: "وما كان سوى ذلك من الأسقية، فاكسروه بالماء".=