كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٠٥٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ أَبَا نَهِيكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَخْطُبُ (١) النَّاسَ أَنْ لَا وَتْرَ لِمَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ فَانْطَلَقَ رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرُوهَا، فَقَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ، فَيُوتِرُ " (٢)
---------------
=وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٨ عن ابن رجاء: وهو عبد الله، عن حرب: وهو ابن شداد، عن يحيى، به.
وأورده البخاري في "تاريخه" ٢/١٧٨ من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد، عن يحيى، قال: عن كلاب بن علي. قال البخاري: وكلاب وَهِم ها هنا.
وقوله: "لا تنتبذوا في الدباء ولا في الحنتم ولا في النقير ولا في المزفت" سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٢٤) .
وقوله: "لاتنبذوا الزبيب والتمر جميعاً، ولا تنبذوا البسر والرطب جميعاً"
له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، بإسناد صحيح، وقد سلف برقم (١٠٩٩١) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(١) صبِّب فوق كلمة "يخطب" في (ظ٨) ، وجاء في هامشها: يخبر.
(٢) إسناده حسن من أجل أبي نَهِيك - وهو عثمان بن نَهِيك - إن ثبتَ سماعُه من عائشة، فقد روى عنه جمعٌ، وذكره أبنُ حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": ثقة. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. رَوْح: هو ابنُ عُبادة، وابنُ جُرَيْح: هو عبدُ الملك بن عبد العزيز، وقد صرحَ
بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وزياد: هو أبن سعد الخراساني.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٥٣) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٩ من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٤٦، وقال: إسناده حسن.=

الصفحة 178