كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

فَوَاللهِ مَا قَالَ: فَتُخْرِجُهَا إِلَى الْجِعِرَّانَةِ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ، قَالَتْ: فَانْطَلَقْنَا فَكَانَ (١) أَدْنَاهَا (٢) إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ، فَأَهْلَلْتُ (٣) مِنْهُ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ، فَطُفْتُ بِهِ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَارْتَحَلَ "، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ (٤)
---------------
(١) في (ظ٢) و (ق) و (م) : وكان.
(٢) في (م) و (ق) : أدنى.
(٣) في (ق) : فأهلت منه.
(٤) إسناده ضعيف على نكارة في متنه، صالح بن رستم ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، قال الحافظ في "التقريب": صدوق كثير الخطأ، ووثقه أبو داود والطيالسي، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال العجلي: جائز الحديث. قلنا: وقد تفرد بهذا السياق، وهو ممن لا يحتمل تفرده، ثم إنه خالف من هو أوثق منه فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٢٥٧) عن روح، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً الطيالسي (١٥٠٧) عن صالح بن رستم، به.
وخالفه عثمان بن الأسود فيما أخرجه البخاري (٢٩٨٤) عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي ألله عنها أنها قالت: يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج؟ فقال لها: اذهبي، وليردفك عبد الرحمن، فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم، فانتظرها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأعلى مكة حتى جاءت.
قلنا: وقد سلف بغير هذا السياق مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٤١٥٩) و (٢٤٩٠٦) و (٢٥٨٣٨) ، وسيأتي برقمي (٢٦٣٤٤) و (٢٦٣٤٥) ، فانظرها لزاماً.

الصفحة 195