كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٠٩٢ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ قَالَ أَبِي: وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ يَعْنِي نَافِعًا هَذَا قَالَ: كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ - أَوْ إِلَى مِصْرَ - قَالَ: فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَتْ: مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ، أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ " فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَاللهِ مَا رَدَدْتُ الرَّأْسَ مَالٍ. فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ - أَوْ قَالَتِ الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ (١)
---------------
(١) إسناده ضعيف، والد الضحاك: هو مخلد بن الضحاك ضعيف لا يتابع على حديثه، والزبير بن عبيد انفرد بالرواية عنه مخلد هذا، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو في عداد المجاهيل، ونافع مجهول كذلك. قال ابن حبان في "الثقات": نافع شيخ يروي عن عائشة، جهدت فلم أقف على نافع هذا مَن هو.
وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة الزبير بن عبيد من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٨٥.، وابن ماجه (٢١٤٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٢٤٣) ، وفي "الآداب" (٩٦٣) ، والمزي في "تهذيبه" ٩/٣١٣-٣١٤ من طريق أبي عاصم، به.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٢٤٤) من طريق يونس بن محمد، عن أبى الضحاك، به. وصرَّح أن نافعاً ليس هو مولى ابن عمر.=

الصفحة 200