يَا عَائِشَةُ ارْفَعِي عَنَّا حَصِيرَكِ هَذَا فَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ يَفْتِنَ النَّاسَ " (١)
٢٦١١٢ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو شَدَّادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كُنَّا بِالْحَزِّ (٢) انْصَرَفْنَا وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ، وَكَانَ آخِرُ الْعَهْدِ مِنْهُمْ، وَأَنَا أَسْمَعُ صَوْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَيْ ذَلِكَ السَّمُرِ، وَهُوَ يَقُولُ: " وَا عَرُوسَاهْ " قَالَتْ: فَوَاللهِ إِنِّي لَعَلَى ذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ: أَنْ أَلْقِي الْخِطَامَ، فَأَلْقَيْتُهُ، فَأَعْقَلَهُ (٣) اللهُ بِيَدِهِ (٤)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه ابن خزيمة (١٠١١) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٥٦ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وانظر (٢٥١٦٣) .
قال السندي: قوله:"أرفعي عني حصيرك " يريد الخمرة. كما في نسخة ومعنى يفتن الناس: انهم يعتقدون أن الصلاة على الخمرة سنة لو داوم هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة عليها، فترك المداومة خوفاً من ذلك، والله تعالى أعلم.
(٢) في (ظ٢) و (م) : بالحر، وفي (ق) : بالحز، ورسمت في (ظ٧) و (ظ٨) بالحب، وضبب فوقها في (ظ٨) وكتب على هامشها بالحز، نسخة.
قلنا: وهو اسم موضع لم نقف عليه.
(٣) في (ظ٢) و (ق) و (م) : فأعقله، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) .
(٤) إسناده ضعيف لجهالة أبي شداد، فقد ترجم له الحافظ في "التعجيل"، =