كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦١١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مِنْ صُوفٍ سَوْدَاءَ، فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ فَقَذَفَهَا. قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: " وَكَانَتْ (١) تُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ " (٢)
٢٦١١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ صُوفٍ، عَلَيْهِ بَعْضُهُ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ " (٣)
---------------
= فقد رواه لوين عنه، عن يحيى بن أبى كثير، فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أخرجه الإسماعيلي- فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ١٢/١٠١- عن ابن صاعد، عن لوين، به، ثم قال: والذي قبله أصح، وبه جزم البيهقي، وأن من قال فيه: ابن ثوبان، فقد غلط.
قلنا: الغلط فيه من أبى إسماعيل القنّاد نفسه، فقد قال الحافظ في "التقريب": في حفظه شيء.
وقد ذكر الدارقطني أيضاً في "العلل " أن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة هو الصواب.
وسلف برقم (٢٤٠٧٨) .
(١) في (ظ٧) و (ظ٨) : فكانت.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٠٣) غير أن شيخ أحمد هو: عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري.
وأخرجه الحاكم ٤/١٨٨ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٨٤٢) سنداً ومتناً.

الصفحة 220