كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ " (١)
٢٦١٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا، فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَيَسْأَلُكِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ؟ فَقَالَتْ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ، فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ: " اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ " فَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَهُ (٢) تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلَّا كَرِيمًا عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ (٣)
٢٦١٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٢٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/١٤١، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٧/١٧٥، من طرق عن مالك بن مِغْوَل، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٥٧٥٢) .
ومن وجه آخر برقم (٢٤١٠٥) .
(٢) في (ظ٨) لينَزَل.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة فاطمة بنت عبد الرحمن وأمها، فقد ذكرهما الحسيني في "الإكمال"، وقال: مجهولة عن مثلها.
وسيرد برقم (٢٦٢٤٧) .

الصفحة 228