كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا " (١)
٢٦١٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ أَبُو الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ مِنْ قَتْلِ الدَّوَابِّ وَالرَّجُلُ مُحْرِمٌ: أَنْ يَقْتُلَ الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْغُرَابَ الْأَبْقَعَ، وَالْحُدَيَّا، وَالْفَأْرَةَ. وَلَدَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْرَبٌ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ " (٢)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨١٩) .
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٢١-٢٢٢، وفي "الكبرى" (١٣٥٧) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
وقولها: وكان أكثر صلاة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً إلا المكتوبة. سيأتي من حديث أم سلمة بإسناد صحيح ٦/٣٠٤، وانظر (٢٤٠١٩) و (٢٥٣٦١) .
وقولها: كان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيراً، سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٦٢٨) .
(٢) حديث صحيح دون قولها: ولدَغ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقربٌ ... ، وهذا إسنادٌ فيه الحسن - وهو البصري - مدلس، وقد عنعن، ورجال الإسناد كلُّهم ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن مرة - وهو ابنُ أبي ليلى أبو المعلَّى - فليست له روايةٌ في أيٍّ من الكتب الستة، وقد وثقه الطيالسي وابن معين، فيما نقل ابن أبي حاتم عنهما في "الجرح والتعديل" ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات".=

الصفحة 229