كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

بِذَلِكَ فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ لَا تَتَأَخَّرَ، وَأَمَرَهُمَا، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: هَاتِ. فَحَدَّثْتُهُ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: هُوَ عَلِيٌّ (١)

٢٦١٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه النسائى في "المجتبى" ٢/١٠١-١٠٢، وفي "الكبرى" (٩٠٨) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. قال المزي في "التحفة" ١١/٤٨٣: هذا أجود حديث في الباب.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن سعد ٢/٢١٨-٢١٩، وابن أبي شيبة ٢/٣٣٢- ٣٣٣ و١٤/٥٦٠- ٥٦١، وإسحاق (١٠٩١) و (١٠٩٢) ، والبخاري (٦٨٧) ، ومسلم (٤١٨) (٩٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨٤) ، والدارمي (١٢٥٧) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥٠، وأبو عوانة ٢/١١١-١١٢، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٣٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٥-٤٠٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢٠٧) ، وابن حبان (٢١١٦) و (٦٦٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٨٠- ٨١٨/١٥١-١٥٢، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٦٩٦) ، وفي "الدلائل" ٧/١٩٠-١٩١ من طرق عن زائدة، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠٦١) .

الصفحة 234