رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلَى كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً " (١)
٢٦١٦٧ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنِ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ " (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٧٩٧) ، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو يحيى بن آدم.
وأخرجه إسحاق ابن راهويه (١٦٨٠) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
قال السندى: قولها: أجمرتُ شعري، أي: جمعته وضفرته.
(٢) حديثّ صحيح. المصعب بن المقدام - وإن كان مختلفاً فيه، حسن الحديث - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسرائيل: هو ابن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠١، مختصراً، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٢٨٣) من طريق عثمان بن عمر العبدي،عن إسرائيل، بهذا الإسناد، ولفظه في "شرح المشكل": قلت لعائشة: كيف كان يصنع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنه يعنى بعقب صلاته الظهر وبعقب صلاته العصر. قالت: كان يصلي الهجير، ثم يصلىِ بعدها ركعتين، ثم كان يصلي العصر، ثم يصلي بعدها ركعتين ...
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٦٢) من طريق أبي عقيل، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني، عن مسعر بن كِدام، عن المقدام، به، وقال: لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا عبد الحميد، تفرد به أبو عقيل.
وانظر (٢٤٠١٩) و (٢٥١٢٦) .
قال السندي: قولها يصلّي الهجير، أي: الظهر.