عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبِيتُ جُنُبًا فَيَأْتِيهِ بِلَالٌ، فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَيَقُومُ فَيَغْتَسِلُ، فَأَنْظُرُ إِلَى تَحَادُرِ الْمَاءِ فِي شَعْرِهِ وَجِلْدِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ، فَأَسْمَعُ صَوْتَهُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا " (١)
٢٦١٧١ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، وعَبيدة عَنْ عَامِرٍ، (٢) عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ صَائِمًا مَا يُبَالِي، مَا قَبَّلَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ " (٣)
---------------
(ا) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الشعبي، وقد بينا ذلك في الرواية. (٢٥٦٧٥١)
وأخرجه ابن حبان ٣٤٩١١) من طريق أبي سعيد الأشج، عن أسباط بن محمد، بهذا الإسناد.
(٢) كذا في الأصول الخطية: وعَبيدة عن عامر. وعَبيدة هذا هو ابنُ حميد، شيخ الإمام أحمد، والظاهر أن هناك سقطاً قديماً في نسخ المسند، إذ حق العبارة أن تكون: وعَبيدة عن مطرف، عن عامر، وهو ما ورد في مصادر التخريج، كما سيرد.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر الرواية (٢٤٦٩٩١) سوى شيخ أحمد، فقد رواه هنا عن أسباط، وهو ابن محمد، وعن عَبيدة وهو ابن حميد، كلاهما عن مطرف وهو ابن طريف الكوفي. ورجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنه قد اختلف فيه على الشعبي كما بسطناه في الرواية المشار إليها.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٩) ، وابن خزيمة (٢٠٠١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٣٣، وأبو عمرو بن منده في "الفوائد" (٢٩) ، من طريق عَبيدة ابن حميد، عن مُطَرِّف، عن الشعبي، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤١١٠) .