٢٦٢٠٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مِرَارًا، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَوْكَةٍ، فَمَا فَوْقَهَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ " (١)
٢٦٢٠٩ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا،
---------------
= ورواه يحيى بن معين - فيما ذكر ابنُ أبي حاتم في "العلل" ٢/٣٥٤- عن السَّكَن بن إسماعيل الأصم، عن هشام بنِ حسان، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن سعيد (يعني ابنَ العاص) عن عائشة موقوفاً.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/١٠، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح.
وترجم ابن حبان لهذا الحديث: ذكر البيان بأن تحنّن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنُّن الوالد على ولده.
قال السندي: قوله: "لن بيتين من الأنصار" كأن المراد مَنْ كان مثلهم من أهل الصلاح، ثم كأن المراد أن الأنصار للمؤمنين بمنزلة الآباء، أو المراد أن ذلك لا يضر في الستر المطلوب لها، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابنُ عُبادة، وأبنُ جُرَيْج. هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهةُ تدليسه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٢٤) من طريق أبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلد، عن ابن جُرَيْج، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٥٦٧٦) عن يحيى القطان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. لم يذكر فيه القاسم، فانظره.