كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٢٢١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ مَنْصُورٍ الْحَجَبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ " (١)
٢٦٢٢٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ أَوْ قَالَ: لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا " (٢)
---------------
= وقال: مجهول، وقال الحافظ في "التعجيل": أظنه المكي، وعلى هذا، ليس بمجهول، بل هو معروف. قلنا: وإن كان المكي المعروف فهو لين الحديث.
وأم داود مجهولة كذلك، فقد ذكرها الحافظ في "التعجيل". ولم يذكر في الرواة عنها سوى أيوب بن ثابت.
وقد سلف برقم (٢٤١١١) بلفظ: طيبت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيديَّ هاتين لحرمه حين أحرم، ولِحلِّه قبل أن يطوف.
وبرقم (٢٤١٠٥) وفيه أنها طيبت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأطيب الطيب. وليس فيهما ذكر العمرة.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٢٤٦) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا يونس: وهو ابن محمد المؤدِّب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابنُ محمد المؤدِّب، وسُرَيْج: هو أبنُ النُّعمان، وهو - وإن كان من رجال البخاري وحده - متابع، وفُليح هو ابن سليمان الخزاعي، وإن كان فيه كلام، انتقى البخاري له هذا الحديث، لأنه توبع فيه.=

الصفحة 280