كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

مَنْ جُبِرَ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ " ثَلَاثًا (١)

٢٦٢٢٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف بهذه السياقة، لاضطراب حماد بن سلمة فيه: فرواه يونس بن محمد وحسن بن موسى - كما في هذه الرواية - وعبد الله ابن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٧) - ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
ورواه عفَان - كما سيأتي في الرواية ٦/ ٣١٦- عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به.
ورواه حسن بن موسى، كما فىِ الرواية (٢٦٢٢٨) ، وعبد الله بن معاوية - كما عند أبي يعلى (٦٩٣٨) - كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة.
ورواه يونس بن محمد - كما في الرواية (٢٦٢٢٩) - عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشهَ.
وسيأتي ٦/٣١٦ من رواية عبد الوارث العنبري، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، به.
والسياقة الصحيحة لهذا الحديث سلفت برقم (٢٤٧٣٨) .
وسيأتي من حديث أم سلمة بالأرقام ٦/٢٨٩ و٢٩٠ و٣١٨ و٣٢٣.
ومن حديث حفصة برقم ٦/٢٨٦.
قال السندي: قولها: "إذ احتفز" أي: قلق، وقيل: استوى جالساً على وركيه كأنه ينهض.
قوله":ومصادرهم، "أي: منازلهُم، وسمي المنزل مصدراً لكونه مرجعاً للإنسان.
قوله: "من جبر" على بناء المفعول، أي: أكره.
(٢) إسناده ضعيف لاضطراب حمَّاد بن سلمة فيه، كما بيَّنَّا في الرواية=

الصفحة 283