كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

[البحر الرجز]

كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
قَالَتْ: وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:
[البحر الطويل]

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
وَهَلْ أَرِدْنَ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
اللهُمَّ الْعَنْ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ مَكَّةَ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَقُوا قَالَ: " اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ، أَوْ أَشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ " قَالَ: فَكَانَ الْمَوْلُودُ يُولَدُ بِالْجُحْفَةِ، فَمَا يَبْلُغُ الْحُلُمَ حَتَّى تَصْرَعَهُ الْحُمَّى (١)

٢٦٢٤١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٥٦٨ من طريق مسدَّد، عن حمَّاد بن زيد، يهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢٢٣) - ومن طريقه ابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٩٢ - عن سفيان بن عيينة، والبخاري (١٨٨٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٦٥-٥٦٦ من طريق أبي أسامة، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٩١ من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ثلاثتُهم عن هشام، به، بألفاظ متقاربة،
وليس عندهم قصة المولود، وبعضهم زاد ذكر عامر بن فهيرة مع أبي بكر وبلال، وأنه قال:
وجدتُ طعمَ الموتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إن الجبانَ حَتْفُه من فَوْقِه
وسلف مختصراً برقم (٢٤٢٨٨) ، وانظر أرقام مكرراته هناك.
وانظر ما بعده.

الصفحة 290