كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)
الْمُسْلِمَ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا، إِلَّا قَصَّرَ (١) مِنْ ذُنُوبِهِ " (٢)
٢٦٢٤٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمِّي، تُحَدِّثُ أَنَّ أُمَّهَا، انْطَلَقَتْ إِلَى الْبَيْتِ حَاجَّةً وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَهُ بَابَانِ قَالَتْ: فَلَمَّا قَضَيْتُ طَوَافِي دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَعْضَ بَنِيكِ بَعَثَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي عُثْمَانَ، فَمَا تَقُولِينَ فِيهِ؟ قَالَتْ: لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ، لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ (٣) ، لَا أَحْسِبُهَا إِلَّا قَالَتْ: ثَلَاثَ مِرَارٍ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ، وَإِنِّي لَأَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى إِثْرِ الْأُخْرَى، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ: " اكْتُبْ عُثْمَانُ " قَالَتْ: مَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِلَّا عَبْدًا عَلَيْهِ كَرِيمًا (٤)
---------------
(١) في (ظ٧) و (ظ٨) وهامش كل من (ظ٢) و (ق) و (هـ) : قصّ.
(٢) حديث صحيح. فُلَيح - وهو ابنُ سليمان، وإن تكلم بعض الأئمة في حفظه - قد توبع، كما في الرواية (٢٤١١٤) ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب.
(٣) قولها: لعن الله من لعنه، لم يكرر في (م) .
(٤) إسناده ضعيف، عمر بن إبراهيم اليشكري ترجم له الحافظ في "التعجيل"، ونقل عن الحسيني قوله: لا يعرف، وقال: وأظنه العبدي، فإنه بصري من هذه الطبقة، ولم يذكر البخاري ومن تبعه إلا العبدي، ولا ذكره الخطيب في "المتفق"، ويونس الراوي عنه هو المؤدب، وهو مذكور في الرواة
عن العبدي، والعبدي في "التهذيب".قلنا: وقد اختلف الرواة في اسمه، =
الصفحة 294