٢٦٢٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ. قَالَتْ: فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْعَتَبَةَ " (١)
٢٦٢٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْوَاسِطِيَّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ (٢) ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ: النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ " (٣)
---------------
=أبي حاتم قوله: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات".
قلنا: لم نقع عليه في مطبوع "الثقات"، والله أعلم.
وقد سلف مختصراً بَرقم (٢٤١١٨) .
(١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٩٨٣-٢٥) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو محمد بن يزيد - وهو الواسطي - وقد روى له أصحاب الكتب الستة سوى ابن ماجه، وهو ثقة.
(٢) ضبب فوق لفظ: "عيينة" في (ظ٨) وكتب في هامشها: حسين وعليه علامة الصحة. قلنا: بل الحديث حديث ابن عيينة كما سيأتي في التخريج.
(٣) حديث صحيح دون قوله في حديث الإفك: "فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار" وهذا إسناد اختلف فيه على سفيان بن عيينة.
فرواه محمد بن يزيد الواسطي - كما في هذه الرواية - عن سفيان بن عيينة، =