كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 43)

٢٦٢٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلَا سَمِرَ (١) بَعْدَهَا " (٢)
---------------
= عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه الحميدي (٢٨٤) ، وحامد بن يحيى البلخي- كما عند ابن حبان (٦٢٤) - كلاهما عن سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب - شك حامد فقال: عن عروة أو سعيد أو كلاهما - عن عائشة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لها: "يا عائشة، إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، فإن العبد إذا ألم بذنب ثم تاب واستغفر الله عز وجل غفر الله له".
قلنا: وهو بهذا السياق صحيح، إلا أن سفيان لم يحفظه، فقد قال الحميدي: وربما قال سفيان: "إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله فإن التوبة الندم والاستغفار". وأكثر ذلك يقول على الأول. قلنا: يعني على السياق الصحيح.
وقد سلف من طريق الزهري بإسناد صحيح برقم (٢٥٦٢٣) بلفظ: "إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب، ثم تاب تاب الله عليه".
وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٥٦٨) .
(١) في (م) : ولا سهر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي، ضعيف، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيري، والقاسمُ: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٤) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد.=

الصفحة 315