٢٦٢٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ، مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ "، وَكَانَ فِي حَدِيثِهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْدَأُ قَبْلَهَا " (١)
٢٦٢٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَإِنِّي أَسْتَحْيِيكِ. فَقَالَتْ: " سَلْ مَا بَدَا لَكَ، فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ "، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ فَقَالَتْ: " إِذَا اخْتَلَفَ الْخِتَانَانِ وَجَبَتِ الْجَنَابَةُ "، فَكَانَ قَتَادَةُ يُتْبِعُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدْ " فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْنَا " فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُهُ (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح، سعيد: وهو ابن أبي عروبة - وإن كان اختلط - قد سمع منه عبد الوهاب وهو ابن عطاء الخفاف قبل الاختلاط، وكان عالماً به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف برقم (٢٤٧٢٣) ، وانظر (٢٤٠١٤) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، عبد الله بن رباح، لم يسمع هذا الحديث من عائشة، بينهما عبد العزيز بن النعمان كما جاء مصرحاً به في الرواية (٢٤٩١٤) و (٢٥٩٠٢) و (٢٦٠٢٥) ، وأشار إلى ذلك ابن معين في "تاريخه" ٢/٣٠٦، فقال: بينهما رجل، وهو عبد العزيز بن النعمان. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.=