٢٦٥٢٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، قَالَ: سَأَلْتُ (١) أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ صَلَاةِ، رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ وَقِرَاءَتِهِ، فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَلِصَلَاتِهِ وَلِقِرَاءَتِهِ؟ " كَانَ يُصَلِّي قَدْرَ مَا يَنَامُ، وَيَنَامُ قَدْرَ مَا يُصَلِّي، وَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً (٢) مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا " (٣)
---------------
(١) في (ظ٦) و (ق) : سئلت.
(٢) في (ظ٦) : تنعت قراءته قراءة.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة يعلى بن مَمْلَك، فقد تفرَّد بالرواية عنه عبدُ الله ابنُ أبي مليكة، ولم يُؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وقال النسائي عقب الرواية (٨٠٥٧) : ليس بذلك المشهور. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى ابن إسحاق السيلحيني، فمن رجال مسلم.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابنُ المبارك في "الزُّهد" (١١٦) ، وأبو عُبيد القاسم بن سلَاّم في "فضائل القرآن" ص ٧٤، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص ٣٣، وأبو داود (١٤٦٦) ، والترمذي في "سننه" (٢٩٢٣) ، وفي "الشمائل" (٣٠٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٨١ و٣/٢١٤، وفي "الكبرى" (١٠٩٥) و (١٣٧٥) و (٨٠٥٧) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (١١٠) ، وابن خُزيمة (١١٥٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٤٠٨) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص ١٨٢، والحاكم ١/٣١٠، وأبو الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٣، وفي "الشعب" (٢١٥٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٢١٦) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث لَيْثَ بن سعد، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى بن مَمْلَك، عن أمِّ سَلَمة. وقد روى ابنُ جُريج هذا الحديث عن ابن أبي مُلَيْكة، عن أمِّ سَلَمة، أن=