يَنْتَبِهُ، ثُمَّ يَنَامُ " (١)
٢٦٥٥٣ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى الْمَرَئَيُّ (٢) ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ، وَهُوَ جَالِسٌ " (٣)
---------------
(١) إسناده ضعيف لضعف شَريك: وهو ابنُ عبد الله الثخَعي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، فمن رجال مسلم. كُريب: هو مولى ابن عباس.
وسلف برقم (٢٤٧٩٩) عن أسود، عن شريك، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كُريب، عن عائشة.
(٢) في (م) : المرائي، وهو خطأ.
(٣) صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناد ضعيف. ميمون بن موسى المَرَئيُّ: مدلِّس، وقد عنعن، ثم إنه اختلف فيه على الحسن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أمِّ الحسن - واسمها خيرة - فقد روى لها مسلم وأصحابُ السنن، وهي حسنة الحديث.
فرواه حمَّادُ بنُ مَسْعدة - كما في هذه الرواية، وعند البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٢٢، وفي "الأوسط" ٢/١١٤، والترمذي (٤٧١) ، وابن ماجه (١١٩٥) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/١٨٦، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤١٠، والدارقطني في "السنن" ٢/٣٦، وابن جُميع الصيداوي في "معجم شيوخه" ص١٦٥، وأبي نُعيم في "أخبار أصبهان" ١/٢٥٤
و٢/٣٣٦، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٢-٣٣- عن ميمون بن موسى، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: وقد روي نحو هذا عن أبي أمامة وعائشة وغير واحد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال العقيلي: لا يتابعِ على رفعه، وغيرُه يرويه عن أمِّ سلمة من فعلها.
قلنا: نعم، تابع ميمون بنَ موسى زكريا بنُ حكيم عند البخاري في=