كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 44)

٢٦٥٧٢ - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ بْنِ طَلْقٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ (١) الْوَرَّاقُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنُ أَخٍ لَهَا، فَصَلَّى فِي بَيْتِهَا رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا سَجَدَ، نَفَخَ التُّرَابَ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ: ابْنَ أَخِي، لَا تَنْفُخْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِغُلَامٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ وَنَفَخَ: " تَرِّبْ وَجْهَكَ لِلَّهِ " (٢)
---------------
= "الكبرى" (٤٤٥٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٥١٠) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٨١، وأبو عوانة ٥/٢٠٥-٢٠٦ و٢٠٦، وابن حبان (٥٨٩٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٦٣) من طريق خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، بهذا الإسناد.
قلنا: ورواية محمد بن عمرو التي أشار إليها الإمام أحمد هنا سترد برقم وقد سلف برقم (٢٦٤٧٤) .
(١) كذا في (م) والنسخ الخطية: سعيد بن عثمان، والذي في "أطراف المسند" ٩/٤٢٨، و"تحفة الأشراف" ١٣/٤٣: عن سعيد أبي عثمان الوراق.
(٢) إسناده ضعيف، سعيد بن عثمان، روى عنه طَلْق بنُ غَنَّام، ولم نقف له على ترجمة، وأبو صالح اختلف في تعيينه، وسيأتي الكلام عليه مفصَّلاً في الرواية (٢٦٧٤٤) ، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" ٦/١٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
قال المباركفوري في "تحفته" ٢/٣٨٥: قولها: نفخَ، أي: في الأرض ليزول عنها التراب، فيسجد.
"تَرِّبْ وَجْهَك": من التتريب، أي: أَوْصِلْه إلى التراب، وضَعْه عليه، ولا=

الصفحة 196