كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 44)

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَتْ: فَوَضَعْتُ ثِفَالِي، وَأَخْرَجْتُ (١) حَبَّاتٍ مِنَ الشَّعِيرِ (٢)
٢٦٦٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَنِي " قَالَ: فَأَتَى عُمَرَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَأَتَاهَا عُمَرُ، فَقَالَ: أُذَكِّرُكِ اللهَ، أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَتْ: " اللهُمَّ لَا، وَلَنْ أُبْلِيَ (٣) أَحَدًا بَعْدَكَ " (٤)
٢٦٦٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،
---------------
(١) في (م) : فأخرجت.
(٢) هو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو رَوْح، وهو ابنُ عُبادة.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/٢٤٣-٢٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٨/٩٣-٩٤، وابن حبان (٤٠٦٥) ، والبيهقي في "السنن"٧/٣٠١، وفي "الدلائل" ٣/٤٦٣-٤٦٤ من طريق رَوْح بن عبادة، به.
قال السندي: قولها: ثفالي: جلدة تبسط لحبّ الرَّحَى ليقع عليها الدقيق.
(٣) في نسخة في (ظ٢) و (ق) : أبرىء.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٢٦٤٨٩) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرزَّاق بنُ همَّام الصنعاني، وشيخه سفيان: وهو الثوري.

الصفحة 237