٢٦٦٣٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي ابْنَةِ أَبِي سُفْيَانَ؟ قَالَ: " فَأَفْعَلُ مَاذَا؟ " قَالَتْ: تَنْكِحُهَا، قَالَ: " وَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي الْخَيْرِ أُخْتِي، قَالَ: " إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي ". قُلْتُ: فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ. قَالَ: " ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: " فَوَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي لَمَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ، وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ " (١)
---------------
="العلل" ٥/ورقة ١٦٩- عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقْبُري، عن عبد الله ابن رافع، مُرْسلاً عن أمِّ سُليم.
ورواه مسعر وعمر بن طلحة - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٦٩ و٨/١٤٣ (مطبوع) - عن المقبري، عن أبي هريرة. وقال: ولا يصح عن أبي هريرة.
والصواب ما روي عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أمِّ سلمة فيما قال الدارقطني في "العلل" ٨/١٤٣.
وقد سلف نحوه برقم (٢٦٥٠٣) .
وانظر حديث أمِّ سُلَيم الآتي برقم (٢٧١١٤) .
قال السندي: قولها: أو تفعل ذلك، على بناء الفاعل، وهذا اللفظ في معنى: أو يجري لها ذلك؟
(١) صحيح من حديث أمِّ حبيبة بنت أبي سفيان، وهو مكرر (٢٦٤٩٣) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو عبد الله بن نمير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٨٨-٢٨٩، ومن طريقه ابن ماجه عقب الحديث=