وَاهْدِنِي السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ " (١)
٢٦٦٨٦ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ وَلَدٍ لِابْنِ (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَتْ: كُنْتُ امْرَأَةً لِي ذَيْلٌ طَوِيلٌ، وَكُنْتُ آتِي الْمَسْجِدَ، وَكُنْتُ أَسْحَبُهُ، فَسَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، قُلْتُ: إِنِّي امْرَأَةٌ ذَيْلِي (٣) طَوِيلٌ، وَإِنِّي آتِي الْمَسْجِدَ، وَإِنِّي أَسْحَبُهُ عَلَى الْمَكَانِ الْقَذِرِ، ثُمَّ أَسْحَبُهُ عَلَى الْمَكَانِ الطَّيِّبِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا مَرَّتْ عَلَى الْمَكَانِ الْقَذِرِ، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْمَكَانِ الطَّيِّبِ، فَإِنَّ (٤) ذَلِكَ طَهُورٌ " (٥)
٢٦٦٨٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ،
---------------
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٦٥٩١) ، إلا أن شيخ أحمد هنا هو رَوْح وهو ابن عُبادة.
(٢) لفظة "لابن"سقطت من (ظ٦) .
(٣) في (ظ٢) و (ق) : لي ذيل.
(٤) في (ظ٦) : "فهو طهور"، بدل: "فإن ذلك طهور".
(٥) حديث صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٦٤٨٨) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو صفوان بن عيسى.
قال السندي: قوله: "فإن ذلك طهور"، أي: في النجس الجامد الذي يوجد غالباً في الطرق والأسواق، والمراد أنه إذا اتصل بالثوب شيء من مكان، فالمرور في مكان آخر يسقط عنه، والله تعالى أعلم.