كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 44)

٢٦٦٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَحَرَمِيٌّ، الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ صَاحِبٍ، لَهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ هَارِبًا (١) إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ، أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَهُ (٢) ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَكِّيُّ بَعْثًا، فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ، وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ، فَيَقْسِمُ الْمَالَ، وَيُعْمِلُ فِي النَّاسِ سُنَّةَ (٣) نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ، يَمْكُثُ تِسْعَ
---------------
= هذا الحديث، وقد سلف الكلام عليها في الرواية (٢٦٥٤١) ، وبقية رجاله رجال الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأَيْلي.
وأخرجه البخاري (٨٦٦) ، وأبو يعلى (٦٩٨٣) ، وابن خُزيمة (١٧١٨) ، وابن حبان (٢٢٣٤) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٦٧، وفي "الكبرى" (١٢٥٦) ، وابن حبان (٢٢٣٣) ، وابن حزم في "المحلى" ٤/٢٦١، والحافظ في "تغليق التعليق" ٢/٣٣٨-٣٣٩ من طريق ابن وهب، وأبو يعلى (٦٩٠٩) من طريق حرملة، كلاهما عن يونس، به.
وسلف نحوه برقم (٢٦٥٤١) .
(١) في (م) : هارب.
(٢) في (ظ٦) : فيتبعونه.
(٣) في (ظ٦) : بسنة.

الصفحة 286