٢٦٦٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: " طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ. ثُمَّ يُبْعَثُونَ (١) إِلَى رَجُلٍ، فَيَأْتِي مَكَّةَ، فَيَمْنَعُهُ اللهُ مِنْهُمْ، وَيُخْسَفُ بِهِمْ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعُهُمْ وَاحِدًا، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟ قَالَ: " إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ، فَيَجِيءُ مُكْرَهًا " (٢)
---------------
= حسن، ومثله مما يجوز أن يقال فيه: صحيح!
وانظر (٢٦٤٨٧) .
قال السندي: قوله: ويُلقي الإسلام، من الإلقاء.
بِجِرانه: بكسر الجيم، قيل: هي هيئة الإبل عند الراحة، فهذا كناية عن استراحة أهل الاسلام.
(١) قال السندي: كلمة "ثم" لتأخير الإخبار، أو للتراخي في الرتبة بناءً على أن رتبة التفصيل بعد رتبة الإجمال.
قلنا: ولم ترد كلمة "ثم" عند أبي يعلى، ووقع عند الطبراني: فيبعثون، وروايتهما من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عليّ بن زيد: وهو ابن جُدعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أم الحسن: وهي خيِّرة، فقد روى لها مسلم، وروى عنها جمعٌ، وذكرها ابن حبان في "الثقات". عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري.
وأخرجه أبو يعلى (٧٠٠٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٦١) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٦١) من طريق إبراهيم بن الحسن العلاف، عن=