كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 2)

قلت: [مَقْبُوْلَةٌ].
[١٩٤] (خز): أُمَيْنَة، أُم عُلَيْلَة بِنْت الكُمَيْت العَتكِيَّة.
رَوَتْ عَنْ: أَمَةِ الله بِنْت رَزِيْنَة (خز).
وَرَوَتْ عَنْهَا: ابْنَتُهَا عُلَيْلَة بِنْت الكُمَيْت العَتكيَّة (خز).
قال الهيْثَمِي في "المَجْمَع" (١): "لم أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهَا".
قال العَلامة الألبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٢): "وَهُو كَمَا قال رَحِمَهُ الله".
وقال الهيْثَمِي في "المَجْمَع" (٣) مَرَّةً: "لم أَعْرِفْهَا".
وقال الحافظ في "المَطَالِب العَالِيَة" (٤): "مَجْهُوْلَة".
وقال البُوْصَيْرِي في "إِتْحَاف الخِيَرَة": "مَجْهُوْلَة" (٥).
وقال الشَّيْخ حُسَيْن سَلِيْم أَسَد: "ما وَجَدْتُ لها تَرْجَمَة" (٦).
وقال د. حُسَيْن أَحْمَد صَالِح البَاكِرِي: "لم أَجِدْ لها تَرْجَمَة" (٧).
---------------
= قلت: لم يَتكَلَّم عَلَى إِسْنَاده، وَلَكِنَّهُ قال في تَرْجَمَةِ البَاب: باب: اسْتِحْبَاب تَرْكِ الأُمَّهَات إِرْضَاع الأَطْفَال يَوْمِ عَاشُوْرَاء تَعْظِيمًا لِيَوْمَ عَاشُوْرَا، إِنْ صَحَّ الخبرُ؛ فَإِنَّ فِي القَلْب مِنْ خَالِد بن ذَكْوَان.
ثُمَّ سَاق حَدِيث ابن ذَكْوَان، وَأَرْدَفَهُ بِحَدِيث رَزينَة، نَعَمْ قَدَّم مَتْن حَدِيْثهَا عَلَى إِسْنَادِهِ.
(١) (٣/ ١٨٦).
(٢) (١٤/ ٥٥٠/ ٦٧٤٩).
(٣) (٩/ ٢٥٤).
(٤) (١٦/ ٦١١).
(٥) (٩/ ٣٣٧).
(٦) مُسْنَد أبي يَعْلَى بِتَحْقِيْقِهِ (١٣/ ١٩).
(٧) بُغْيَة البَاحِث (١/ ٤٣٢).

الصفحة 1032

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text