كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 1)
وَقَالَ الحافِظ المُتَوَفَّى سَنَة (٨٥٢ هـ) فِي "المُعْجَم المُفَهْرَس" (١): "وَالمَسْمُوْعُ لَنَا مِنْهُ القَدْر الَّذِي حَصَلَ لِزَاهِرِ بن طَاهِر، مَسْمُوْعًا عَلَى عِدَّةِ شُيُوْخٍ، وَعُدِمَ سَائِرُهُ، وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ هَذَا الكِتَابِ "الصَّحِيح" كِتَاب "التَّوْحِيد"، وَكِتَاب "التَّوَكُّل"، وَكِتَاب "القَسَامَة".
وَقَال فِي "المُعْجَم المَؤَسَّس" (٢): "وَالمَوْجُوْدُ مَسْمُوْعًا مِنْ "صَحِيح الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَة".
وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّ المَسْمُوْعَ لَهُ مِنْهُ مُجَزَّأٌ فِي سِتّةِ أَجْزَاء.
وَقَالَ فِي مُقَدِّمَةِ "إِتْحَاف المَهَرة" (٣): "وَلَمْ أَقِفْ مِنْهُ إِلا عَلَى رُبْعِ العِبَادَاتِ بِكَمَالِهِ، وَمَوَاضِعَ مُفَرَّقَة مِنْ غَيْرِهِ".
وَقَالَ السَّخَاوِي: "إِنَّ صَحِيْحَ ابْنِ خُزَيْمَة عُدِمَ أَكْثرهُ" (٤).
وَقَالَ ابْنُ فَهْدٍ المَكِّي: "صَحِيحُ ابْنِ خُزَيْمَة لَمْ يُوْجَدْ سِوَى قَدْر رُبْعه" (٥).
وَمِنْ طَرِيْقِ زَاهِر بن طَاهِر الشَّحَّامِي رَوَاهُ الحَافِظِ الذَّهَبِي المُتَوَفَّى سَنَة (٧٤٨ هـ)، وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّ سَمَاعَهُ لَهُ كَانَ عَالِيًا، وَبِفَوْتٍ (٦).
---------------
(١) (ص: ٤٢).
(٢) (١/ ٥٠٢).
(٣) (١/ ١٥٩).
(٤) فَتْح المُغِيْث (١/ ٦١).
(٥) لَحْظ الأَلحْاظ (ص: ٣٣٣).
(٦) النُّبَلاء (١٤/ ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٨٢).
الصفحة 196