كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 1)

كِتَابُ "البِر وَالصِّلَة" (١).
كِتَابُ "البُيُوع" (٢).
كِتَابُ "التَّفْسِيْر" (٣).
كِتَابُ "التَّوبَة وَالإِنَابَة" (٤)
كِتَابُ "التَّوَكُّل" (٥).
كِتَابُ "الجَامِع" (٦).
كِتَابُ "الجُمْعَة" (٧).
---------------
(١) كِتَاب التَّوْحِيد (ص: ٦٠٩).
(٢) مُختصَر المُخْتَصَر (١/ ٣١٦).
(٣) مُختصَر المُخْتَصَر (١/ ٥١١)، كِتَاب التَّوْحِيد (ص: ٣٥٢)، وَذَكَرَهُ إِسْمَاعِيل بَاشَا البَغْدَادِي فِي هِدَايَةِ العَارِفِيْن (٢/ ٢٩).
(٤) كِتَاب التَّوْحِيد (ص: ١٤٩).
(٥) كِتَاب التَّوْحِيد (ص: ٢٦٧)، وَهُوَ مِنْ مَسْمُوْعَاتِ أَبِي سَعْدٍ السَّمْعَانِي كما فِي المُنْتخَب مِنْ مُعْجَمِ الشُّيُوْخ (١/ ٣٠٧)، (٢/ ١١٣٨)، (٣/ ١٤٧٤، ١٨١١)، وَالحَافِظِ ابْنِ حَجَر كَمَا فِي المُعْجَمِ المُفَهْرَس (ص: ٤٢)، وَيُعَدُّ هَذَا الكِتَابُ مِنْ مَوَارِدِ العِرَاقِي فِي كِتَابِهِ المُغْنِي عَنْ حَمْلِ الأَسْفَار (برقم: ٤٠٩٧)، وَقَالَ السَّخَاوِي فِي المَقَاصِد الحَسَنَة (ص: ٣٤٢): وَقَدْ صَنَّفَ ابْنُ خُزَيْمَة، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَغَيْرُهُمَا فِي التَّوْكُّل.
قَالَ د. قَاسِم عَلي سَعْد فِي مَوَارِد الحافِظ الذَّهَبِي فِي المِيْزَان (ص: ٢٢٨): لَعَلَّ هَذَا الكِتَاب أَحَد أَبْوَاب المُسْنَد الكَبِير.
قُلْتُ: جَزَمَ الحافِظ فِي المُعْجَم المُفَهْرَس (ص: ٤٢) بِأَنَّهُ جُزْءٌ مِنْ كِتَابِ الصَّحِيح.
(٦) مُختصَر المُخْتَصَر (٤/ ١٣٤).
(٧) مختصَر المُخْتَصَر (٣/ ٣٠٠)، (٤/ ١٩٣).

الصفحة 214