كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 1)
الصَّحَابة".
وقد ذَكَرَهُ الكَتَّاني في "الرِّسَالة" (١).
وعَدَّه لذلك من جُمْلَة المُؤَلِّفِين عُمَر رِضا كَحَالة (٢).
"مُسْنَد أَبِي هُرَيْرَة".
ذَكَرَهُ السَّمْعَانِي في "التَّحْبِيْر" (٣) ضِمْن مَسْمُوْعَاته.
إِخْوتُهُ:
مُحَمَّد، وعَبْد الرَّحِيم.
قال الذَّهَبِي في "تارِيْخِه": "عاش بَعْد أَخِيْه مُحَمَّد مُدّة، وعاش بَعْدَه أَخُوْه عَبْد الرَّحِيم أيضًا".
وَذَكَر يَاقُوت في "مُعْجَم البُلْدَان" أَنَّ الإِخْوَة الثَّلاثة جميعًا رَوَوا كِتَاب "السِّيْرَة" عن ابن هِشَام.
وَفَاتُهُ:
قال ابن يُونس: "تُوُفِّي يوم الإثنين لليلتين بقيتا من رَمَضان سنة سبعين ومائتين، ضَرَبَتْهُ دَابَّةٌ في سُوْقِ الدَّوَاب (٤)؛ فَمَات مِن يَوْمِهِ.
واخْتَلَف رَأْي الطَّحَاوِي في وَفَاتِه، فقال مَرَّة - كما في تاريخ ابن زَبْر -: "مات سنة سبعين ومائتين في شَهْر رَمَضان ضَرَبته دابة في سُوق الدَّوَاب ضَحْوة؛ فمات
---------------
(١) (ص: ١٢٧).
(٢) مُعْجَم المُؤَلِّفِين (١/ ٢٨٦).
(٣) (١/ ٣٠٩).
(٤) وَتَقَع هذه السُّوْق بالقاهرة. المَوَاعِظ والاعْتِبَار للمِقْرِيزِي (١/ ٣٠٢).
الصفحة 303