كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 1)

رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وأَخْرَج لَهُ ابن حِبَّان في "صَحِيْحِه" (١).
وقال ابن أَبِي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": "كَتَبْتُ عَنْه، وهو صَدُوقٌ".
وقال ابن يُوْنُس في "تارِيخه": كُوْفيٌّ قَدِم مِصْر، حَدَّث عن أَبِي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، وطَبَقَة نحوه، كان قد فُلِج وثَقُل لِسَانه قَبْل مَوْته بِيَسِيْر".
وقال ابن عَسَاكر في "تارِيخه": "نَزِيل مِصْر، سَمِع بالكُوْفَة، وبالمَدِيْنَة، واجْتَاز بِدِمَشْق وسَمِع بها، وسَمِع بِمِصر، ذكره عَبْد العزيز بن أَبِي طاهِر التَّمِيْمِي في "أَسْمَاء مَنْ أَخَذ عَنْه أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِي العِلْم"، وَذَكَرَ أَنَّ مَوْلِده كان بالكُوْفَة، وخَرَج مِنْهَا في سَنَة إِحْدى عَشْرَة ومائتين".
وقال الذَّهَبِي في "النُّبلاء": "الإِمام الحافِظ".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِه".
وقال العَيْنِي في "النُّخَب" (٢): "الصَّدُوق".
وصَحَح مَرّة إِسْناد حَدِيْثه (٣)، وقال مَرّة: "رِجاله ثِقَات" (٤).
وقال محقق تارِيخ ابن زَبْر" د. عَبْد الله بن أَحْمَد بن سُلَيْمَان الحَمد: "لم أَقِفْ له عَلَى تَرْجَمَة".
وفَاتُهُ:
تُوُفِّي بِمِصْر لَيْلَة الخميْس سَلْخ جُمَادى الآخرة سنة سَبْعِيْن ومائتين. وقيل:
---------------
(١) (برقم: ١٩٣٣).
(٢) (١٦/ ٥٦٧).
(٣) نُخَب الأَفْكَار (١٦/ ٥٦٧).
(٤) نُخَب الأَفْكَار (٩/ ٧٦).

الصفحة 331