كتاب المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة في الصحيح، والتوحيد، والفوائد (اسم الجزء: 1)
الحمْدُ لله لا نُحْصِي لَه عَدَدًا ... مَا زَال إِحْسَانُهُ فِيْنَا لَهُ مَدَدَا
إِذْ لم أَخُطُّ حَدِيثًا عَنْكَ أَعْلَمُهُ ... وَلا كَتَبْتُ لِغَيْرِيْ عَنْكَ مُجتهِدَا
إِلا أَحَادِيْثَ خَوَّاتٍ وَقِصَّتَهُ ... عَنِ البَعِيْرِ وَلمَّا قَال: قَدْ شَرَدَا
فَسَوْفَ أُخْرِجُهَا إِنْ شِئْتَ مِنْ كُتُبِي ... وَلا أَعُوْدُ لِشَيْءٍ بَعْدَهَا أَربدَا
وقال أيضا:
أَبا سُلَيمان، لَا عُرِّيْتَ مِنْ نِعَمٍ ... مَا أَصْبَحَ النَّاسُ فِي خَصْبٍ وَفِي جَدَبِ
لا تَجْعَلَنِّيْ كَمَنْ بَانَتْ إِسَاءَتُهُ ... لَيْس المُسِيْءُ كَمَنْ لم يَأْت بالذَّنَبِ
فَابْعَثْ إِلَيْنَا بِذَاكَ الجُزْءِ نَنْسَخُهُ ... كَيْمَا تَجِدُّ لِما يَبْقَى مِنَ الكُتُبِ
وقال أبُو بَكْر الجلَّال: "رَجُلٌ عَظِيم الشَّأن؛ لم أَسْمَع عَنْه شَيْئًا، حَدَّثَنِي عَنْه مُحَمَّد بن هَارُون، عن أَبِي عَبْد الله بِمَسَائل كَثِيْرة صَالحِةٍ فِيْهَا شَيءٌ لم يَرْوِه عن أَبِي عَبْد الله غَيْرُهُ".
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوبغَا في "ثِقَاتِه".
وفَاتُهُ:
تُوُفِّي بِدِمَشْق يَوْم الأَحَد، لإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَة بَقِيَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيْع الآخر، سَنَة سِتِّيْن ومائتين. قَالَهُ ابن يُونُس.
وقال مَرَّة: "تُوفي بِدِمَشْق سنة تِسْعٍ وَخَمْسِيْن ومائتين".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة أثرًا واحدًا عن أبي حَنِيفَة رَحِمَهُ الله تَعَالى (١).
---------------
(١) الصَّحِيح (برقم: ١٠٦٩)، إِتْحَاف المَهَرَة (٦/ ٤٣٧/ ٦٧٧٠).
تابَعَهُ: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر المُقَدَّمِي. أَخْرَجه ابن حِبَّان في الثِّقَات (٨/ ٥٤).
الصفحة 344